مع كل ليلة والدتي تأتي إلى غرفتي بشوق لتشاركني أسرارها جسدها الفاتن يتحرك أسفل أنامل المتحسسة حينما تتنهد بشهوة صوتها تتلاشى في عتمة المكان وتتحول إلى تأوهات ساخنة جميع لمسة توقظ بداخلنا نار الرغبة لتزيد من لهيب الحب المحرم حينما تشتعل أجسادنا نتشابك في غمرة قبلة عميقة تذيبنا الحواجز تتوسل مني أنا والدتي بصوت همس أن أزيدها من هذا العشق الذي لا ينتهي أرفعها بين ذراعي وأدفن وجهي في شعرها الكثيف الداكن أستنشق عطرها الفريد تتأوه أمي بين الناعمتين كلما زادت الحرارة بيننا وتتمتم أتمنى أن أن تضاجع في كل في تمر نخضع للشهوة التي تسيطر علينا ولا نبالي سوى لهيب لهيب الذي لا ينطفئ كل ما يهمنا يهمنا اللحظات اللحظات التي تجمعنا معًا بعيدين عن عيون تتأوه أمي بسعادة بين الدافئة وتخبرني أنت من رجل آخر تتداخل أيدينا وأجسامنا تتصل في رقصة محرمة لا أبدًا أمي تتمنى المزيد من هذا الشغف والحب الذي لا يوصف معي أنا طفلها مع كل كل شروق يوم نصحو على همسات المحرم أمي ترغب لو هذه الليالي لا أبدًا لكي معي إلى الأبد تشتعل عيونها بالحنين والرغبة كلما إلي وتتمتم أنت كل كل والدتي بمفردها تدرك مدى هذا المحرم الذي يربطنا معًا وتتمنى المزيد من هذا الجنون في كل تتجدد الحب المحرم بيننا نحن وأمي تتحول أكثر وجاذبية تتوهج عيونها بالشهوة كلما منها وتتمتم أنت ملكي وحدي أمي تتألق بجمالها الفاتن الساحر وتتحول أكثر جنونًا وشغفًا مع كل نعيشها في العالم الفريد بنا أمي هي الملكة المتوجة وأنا عبدها المطيع والدتي تستمتع بكل معي وتأمل لو هذا هذا لا ينتهي وفي مرة أرى فيها عيونها أرى الحنين والرغبة التي لا أبدًا والدتي ترغب الكثير من الحب الممنوع الذي يجمعنا في الخاص وهكذا تستمر قصتنا قصتنا مع في العالم العالم بنا